أشرف الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، صباح اليوم بقصر المؤتمرات على انطلاق فعاليات ” اليوم الوطني للتآزر”.
الرئيس الغزواني قال إنه راض عن حصيلة عمل تآزر، وما قدمته من أجل انجاز برامج صحية وتعليمية واقتصادية.
مضيفا أن الدولة عبأت موارد كبيرة لصالح التآزر بلغت 150 مليار اوقية خلال السنوات الثلاث الماضية، وأنها ستستمر في توفير الموارد الضرورية لتعزيز وتوسيع برامج المندوبية مستقبلا.
كما عبر الغزواني عن اعجابه بالتطبيق الالكتروني الذي ابتكرته المندوبية، من أجل التواصل مع المستفدين من برامجها، وتقريب الإدارة منهم.
من جهته المندوب العام للتآزر حمود ولد امحمد، أكد في كلمته في الحفل أن “اليوم الوطني للتآزر يشكل بالنسبة لنا محطة مهمة، فيه نراجع مسيرتنا، ونحكم استراتجياتنا وخططنا، وننظر فيها بآمال عراض وطموح كبير لما تأملون وتعملون لتحقيقه لهذا الشعب، وقد عرف فيكم الوفاء والأخلاق النبيلة السامية، ولمس منكم الجدية والبعد عن المظاهر الخداعة والشعارات الفارغة، والحرص على الإنجاز دون ضجيج”.
وأضاف “أنه رغم تجاوز عدد المستفيدين من مختلف برامجنا لسقف المليون ونصف المليون، فقد تم اختيار هؤلاء وفق آلية شفافة وعادلة، كانت محل رضا بل وثناء من الجميع”.
مؤكدا أنه “لا توجد قرية من قرى البلد التي يتجاوز عددها 8118 قرية لم يصلها التآزر، أو تجمع لم تصله معوناته ومشاريعه”.
الحفل شهد مداخلات من طرف طلاب ثانوية الامتياز والممرضين الذين تكفلت بهم المندوبية حيث ثمنوا قاعدة بيانات السجل الاجتماعي، الذي مكن وزارة التهذيب ومدرسة الصحة من اختيارهم على معايير شفافة، كما طلب المتحدث باسم الممرضين من الرئيس، “اكمال المعروف توظيفهم بعد اكتمال التكوين”.
هذا وسيتم ضمن فعاليات هذا اليوم للوطني، إطلاق برنامج تمويل الأنشطة الإنتاجية (مكونة نواكشوط) وهو عبارة عن 800 نشاط مدر للدخل، يستفيد منها 4000 فرد من أفراد الأسر المتعففة بالعاصمة نواكشوط.
كما سيتم إطلاق برنامج “مجتمع تآزر” الذي ينسق التواصل بين المندوبية العامة لـ “التآزر” والمستفيدين منها على عموم البلاد.
وستنظم على هامش الحفل، ندوة حول “محاربة الفقر” ونقاش المقاربة الموريتانية لمحاربة الفقر، والآليات المستخدمة من قبل المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء، للحد من الفقر والغبن والهشاشة في البلد.
ومن المتوقع أن تخرج بتوصيات تستفيد منها المندوبية في مشاريعها المستقبلية.
